Sunday, 18 November 2012



هل سنذهب سوياً إلى المتنزه كما كنّا نفعل نهاية كل أسبوع؟
هل سأفتح خزانتي صباح غدٍ وأحدق في ثيابي لأتخير منها ما يلائمني؟
هل سأغلق الخزانة وأذهب لتحضير وجبة خفيفة معك لنتشارك في أكلها عصر الغد؟

دعني أجاوب عن تسأؤلاتي..
لا.. لن نذهب سوياً إلى المتنزه..
لا.. لن أتخير أفضل ثيابي لأخرج معك..
ولا.. لن نحضّر وجبة شهية أنا وأنت..

أتدري لماذا؟
لأنك تخليت عنّي.. وتخليت عنّا جميعاً..
ليس هذا فحسب.. بل إنّك خنت الأمانة.. وتركتنا بلا قيود..
ثم إنّك قُلت وداعاً.. وكأنّ الوداع يمحو جميع ما سبق..
وكأن الوداع يمحو كل لحظاتنا معاً.. 

ألست أنت أفضل من يخفي مشاعره..؟ 
ألست أنت القرصان الذي استلمت دورك بضيق صدر..؟
لم استمريت بقرصنتك إن لم تكن ترغب بذلك..؟
ثم وفجأة وبدون سابق إنذار ذقت ذرعاً ورحلت..!

أهكذا تفعل بمن أحببت؟
ألم نأكل من ذات الطبق ونشرب من ذات الكأس..!
أنت الكيان الذي لم ولن أفهمه ما حييت!


No comments:

Post a Comment